تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ

الصومال بوابة الأمن العربى الجنوبية

الجمعة، 17 يونيو 2011

كتبت هذا المقال بعد تنحى مبارك بعدة شهور ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

الصومال وأمن العالم العربى من الجنوب

الصومال بوابة الأمن العربى الجنوبية

بسقوط نظام سياد برى فى مطلع عام 1991 إندلعت المواجهات القبلية المسلحة وسرعان ما إتخذت شكل حرب أهلية واسعة وأدت هذه الحرب إلى إنهيار تام فى البنية الأساسية للإقتصاد الصومالى فضلاً عن نقص فادح فى المواد الغذائية أدت إلى مجاعة مروعة وإختفت الخدمات الإجتماعية والتعليم والصحة والصناعة ووضعت الشعب الصومالى أمام كارثة التفتيت الجغرافى الأمر الذى هدد المصالح العربية لأن الصومال بسواحله الممتدة على المحيط الهندى وخليج عدن والبحر الأحمر يمثل عمقاً إستراتيجياً شديد الأهمية بالنسبة لمصر والسودان والسعودية واليمن وجيبوتى . ولقد بات ذلك واضحاً من إنتشار عمليات القرصنة فى خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية وقناة السويس وتهديد أكيد للأمن الإقتصادى العربى حيث ممر قناة السويس الذى ينقل عبره النفط العربى وغيره . ولذلك فليس من مصلحة الأمن القومى الإقتتال الداخلى وتحويل الصومال إلى دولة فاشلة . ويمكن القول أن الهزيمة العسكرية لنظام سياد برى فى حربه ضد أثيوبيا والتى إستمرت من خريف 1974 حتى ربيع 1978 لإستعادة الصومال الغربى أدت إلى تدمير جزء كبير من القدرة الإقتصادية وإلى الإستدانة من المؤسسات المالية الدولية حتى بلغ العجز فى ميزان المدفوعات خمسة أضعاف مداخيل الصادرات الصومالية وإرتفعت نسبة التضخم وأصبحت كل صادرات الصومال لا تكفى لتغطية نصف قيمة ديونة ونتيجة لذلك عم الفقر والبؤس وإستفحلت البطالة وإختفت الخدمات الإجتماعية والتعليم والصحة والمرافق ومثلما إشترطت كينيا توقيع إتفاقية للحدود لتطبيع العلاقات بين البلدين حاولت أثيوبيا أيضاً فى إبريل 1988 توقيع إتفاقية للحدود بين البلدين .

وتمادت تداعيات الهزيمة ونتائجها بإنقطاع آخر خيط من نسيج السلطة المركزية بالهجوم على مقديشيو من جانب قوات المؤتمر الصومالى الموحد . وعجز الصوماليون عن إنشاء سلطة مركزية بديلة وبإنتهاء النظام العسكرى لسياد برى إختفت الوحدة الصومالية وتحولت إلى صراع بين الأشقاء على السلطة والسيطرة .

ومنذ عام 1991لم يعد هناك وجود للدولة ولم يعد وجود للجيش وتوزعت ترسانتة المدججة بالسلاح على مختلف القبائل . وجرت عدة محاولات للمصالحة الوطنية الصومالية . ولأن هناك قوى إقليمية ودولية أخرى تلعب دوراً مناهضاً للمصالح العربية فى منطقة القرن الأفريقى وساحل البحر الأحمر ، فأثيوبيا وكينيا تحاولان دعم الفصائل الصومالية التى لا تتخذ موقفاً عدائياً منها كل على حدة وبالتأكيد إسرائيل أيضاً تقوم بإمداد الأطراف المتناحرة بالسلاح والمال وهذا إحتمال وارد  لمحاولة إبعاد الدور العربى والإسلامى فى حل الأزمة . وإنشغال الدول العرية بقضايا إقليمية أخرى فى فلسطين والعراق وغيرها مثل ثورات الربيع العربى الحالية لذا تُركت الأزمة الصومالية تستفحل إلى درجة الإضرار الجسيم بمصالح الأمن القومى العربى وإنتشار القرصنة والإرهاب البحرى فى مياة عدن ومدخل البحر الأحمر . لذلك فإن التحركات العربية على أعلى مستويات بات مطلباً ملحاً للحفاظ على دولة عضو بالجامعة العربية ولتأمين المصالح العربية فى منطقة القرن الإفريقى . ولماذا لا يتم إنشاء قاعدة عسكرية مصرية أو عربية مشتركة يسهم فى تمويلها الدول البترولية ( بترول العرب لحماية أرض العرب ) على أرض الصومال على غرار القواعد الأمريكية فى المنطقة .

محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 9:18 م 

‏ا

التسمياتسياسية

الإعلان

إسرائيل ومعاهدة منع الإنتشار النووى

كتبت هذا المقال بعد تنحى مبارك بعدة شهور ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

الخميس، 14 يوليو

 2011

إسرائيل ومعاهدة منع الإنتشار النووى

الصحف الأمريكية والإسرائيلية لا تزال تحذر الرأى العام العالمى من القدرة التى قد تتمتع بها إيران على تطوير تكنولوجيا نووية مزدوجة الإستخدام للأغراض العسكرية. ويغضون الطرف عن الترسانة النووية الإسرائيليةش. وفى الحقيقة فإن قراءة هذا النوع من المقالات أصبح أمرا مألوفا كلما إقترب مجلس الأمن الدولى من مناقشة الملف النووى الإيرانى . ولكن الملفت للإنتباه حقا والمثير للسخرية على حد سواء هو أن المعلومات التى ينشرها كتاب هذه المقالات مأخوذة على الأغلب من ملفات أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية . وعلى الرغم من إصرار حكومة طهران على أن برنامجها النووى سلمى . ينبغى وضع هذا الحديث فى إطاره الصحيح فى الظروف السياسية الراهنة . فمن الطبيعى أن يبدأ أصدقاء إسرائيل الكتابة عن بعبع السلاح النووى الذى قد تمتلكه ” إيران الإسلام المتشدد “فى غضون عدة سنوات أو عدة شهور( إذا كانت الضربة لطهران وشيكة ) وفى الوقت الذى تتعرض فيه إسرائيل لحملة دبلوماسية مصرية وعربية لدفعها نحو التوقيع على معاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية يقوم أمثال هؤلاء الكتاب بتحريف المناقشة بعيدا عن الموضوع الجوهرى وهو أسلحة الدمار الشامل فى منطقة الشرق الأوسط وكشف الغطاء عن قوة إسرائيل النووية التى يقال أنها بلغت 200 رأس نووية على الأقل . ولا شك أن هذه الحملة ستزداد ضراوة كلما إقترب موعد إنتخابات الكونجرس الأمريكى للحيلولة دون تغيير الموقف الأمريكى المؤيد لإسرائيل فيما تسميه “سياسة الردع النووى ” ويتمترس هؤلاء وراء مقولة أن القدرة النووية الإسرائيلية هى التى أرغمت العرب على الإعتراف بإسرائيل . وقال أحدهم فى صحيفة ” هاآرتس ” أنه ينبغى أن لا تتنازل إسرائيل عن القوة الذرية إلا بعد أن تصبح مصر مثل بلجيكا أو إيران مثل سويسرا ويواصل هذا الكاتب قوله” إن واشنطن على مر السنين تفهمت تدريجيا الدور الصامت للقوة الذرية الإسرائيلية فى المحافظة على بقاء إسرائيل وردع العرب عن إستخدام القوة التقليدية ضد التجمعات السكنية الإسرائيلية ثم الإعتراف أخيرا بإسرائيل وضرورة إجراء محادثات سلام معها . وطالما أن إسرائيل تبدى إستعدادا للتنازل عن أراض مما يقلص من قوة الردع التقليدى لديها لذا تتضاعف أهمية المحافظة على قوة الردع الوحيدة لديها . ونشير هنا إلى أنه فى مطلع الستينات من القرن الماضى عندما إلتقى الرئيس الأمريكى السابق جون كيندى مع رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق دايفيد بن جوريون عام 1962 كان أول سؤال له ” هل تنتج إسرائيل أسلحة ذرية ؟ ” .كما طرح الرئيس الأمريكى السابق ليندون جونسون سؤالا مماثلا على رئيس الوزراء الإسرائيلى فى ذلك الحين ” ليفى أشكول “. وتكررت المناسبة مرة أخرى أثناء مفاوضات “كامب دايفيد ” التى تم تعليقها لفترة من الزمن من جراء تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق مناحيم بيجن بالعودة إلى إسرائيل من دون التوقيع على المعاهدة معتمدا فى ذلك على تفوق إسرائيل على بقية الدول العربية . وقد كان رد الرئيس الأمريكى جيمى كارتر كالتالى : ” فى حالة إنسحابك أرجو أن لا تبنى موقفك على ديمونة . ” (يقصد مقر المفاعلات الذرية الإسرائيلى ) . إن إسرائيل تطرح قضية القوة النووية وكأنها مصيرية بالنسبة لبقائها ومهما كثر الكلام والجعجعة فإن ذلك لن يؤدى إلى تحقيق الإستقرار المنشود فى المنطقة لأن إسرائيل تتبنى منهج التمييز الفاضح لدى رسم المعادلة الإقليمية فى الشرق الأوسط . ومن الطبيعى أمام هذا الواقع أن يتحتم على بلدان الشرق الأوسط إنفاق معدلات كبيرة من ناتجها القومى على شراء الأسلحة وجنوح بعض الحكومات إلى الإنفاق الخيالى على التسليح وتكديس الأسلحة فى ترساناتها الخلفية نظرا لإحساسها بإنعدام الأمن ولعل هذا يفسر لنا جزءا من لغز ” المعجزة اليابانية ” فى مجال التقدم الباهر وتخلف دول أخرى عنها مثل دول الشرق الأوسط . وأخيرا نلفت الأنظار إلى أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بطائرات ” إف 15 إى ” المتطورة والتى تتمتع بكفاءة قتالية عالية وهذه الطائرات تتمتع أيضا بمميزات الرؤية الليلية والقتال الليلى وهى تخضع بإستمرار لسلسلة من التطوير وفى نفس الوقت تحرم الدول الأخرى حتى من الطائرات الأقل تطورا لتكفل للسلاح الجوى الإسرائيلى التفوق المستمر على جميع الخصوم الفعليين والمحتملين والنظريين أى على جميع الدول العربية والإسلامية ودول الجوار الآسيوى غير الإسلامى . ولأن هذا السلاح ليس مهيئا لعمليات فى مسارح العمليات القريبة من إسرائيل فإن حصولها عليه لا يضع المحاور القريبة فى خط أهدافها بل إنها تتطلع نحو محاور غير تقليدية تمتد من باكستان شرقا وتصل إلى المغرب العربى غربا .

محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

مرسلة بواسطةمحمد عبدالغنى في4:56

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 4:56 م 

أردوغان ليس عبد الناصر

كتبت هذا المقال قبل تنحى مبارك بأقل من شهر ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

الاثنين، 17 يناير 2011

أردوغان ليس عبد الناصر

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبت خواطرى بعد الهجوم الذى نفذته إسرائيل ضد أسطول الحرية فى مايو الماضى فكانت كما يلى :- 

 كل أدلي بدلوه في الهجوم الذي نفذته فجر الإثنين 31 مايو2010 قوة من الكوماندوز الإسرائيلية المعززه بطائرات هيليوكوبتر علي سفن قافلة الحرية وبين ردود أفعال ما بين مؤيد ومعارض وبات واضحا اليوم أن إسرائيل تقع تحت ضغط دولى من جراء عدوانهما الأخير .وهناك تظاهرة إنسانية من كل دول العالم بإستنكار الحصار ولقد أحسن الرئيس مبارك بإصدا ر أوامره بفتح معبر رفح إلى أجل غير مسمى وكذا إستعداد مدينة العريش لإستقبال المساعدات من كل دول العالم وإرسالها فورا إلى غزة .

 ولكن ما لفت نظري هو إدعاء إسرائيل علي لسان متحدثها العسكري الرائد ” أردخاي أزرعي  ” قائلا ” إسرائيل هي سيدة المنطقة وليس هناك آخرين ” . إسرائيل تريد أن تكون الاَّعب الوحيد الذي يقرر ولا يعقب أحد عليه . هذه قمة الغطرسة وهي بداية النهاية لأن إدعاءه في نفس الوقت أن هؤلاء النشطاء المدنيين العُزل قد خطفوا أسلحة الجنود الكوماندوز وإستخدموها ضدهم ،هذه مهزلة وإنتكاسة إسرائيلية  إذ كيف لمدنيين عُزل أن يتمكنوا من الإستيلاء علي أسلحة قوات كوماندوز المفروض أنهم  علي أعلي مستوي من التدريب والكفاءة القتالية . هذا الأمر يحتاج إلي مراجعة أداء هذه القوات وإعادة تدريبهم وتأهيلهم . هذه بداية النهاية كما قلت وبداية تراجع كفاءة القوات الإسرائيلية التي كانت تدعي في يوم من الأيام أنها لا تقهر . إسرائيل لم تتدبرالعواقب مع العالم الخارجي ومع تركيا التي تربطها بها إستثمارات وتعاون إقتصادي وتجاري و إستراتيجي ومعاهدات عسكرية  . إسرائيل لم يكن لديها من سعة الصدر لكي تدع هذه السفن التي تحمل مساعدات إنسانية لشعب محاصر أن تمر بسلام  . فخلفت خسائر بشرية وردود فعل دولية متباينة أقلها الإدانة والإنسحاب من معاهدة السلام العربية وأبرز هذه التداعيات هو قرار مجلس الأمن بإجراء تحقيق حيادي وشامل  في الحادث وإطلاق سراح جميع النشطاء والسفن التي وضعت يدها عليها . من المعروف أن أي دولة تقوم بعمل عسكري لابد أن تُقَََيِّم حجم المكاسب والخسائر وبناءا علي هذا التقييم تدرس الموقف عسكريا هل تتدخل أم لا . في الظرف السياسي الحاضر إسرائيل تعلم جيدا أنها لا تهاجم دولة عربية مثل لبنان أو قطاع غزة ولكنها تعلم أنها تهاجم قافلة بتمويل معظمه تركي وتحمل نشطاء معظمهم من دول صديقة لها . يبدوا أن الهدف الأساسي من هذا الهجوم كان ردع الدور التركي المتنامي في الشرق الأوسط والمناصر لحماس والنشط في تكوين رأي عام دولي يساند الحق الفلسطيني . وخاصة بعد مبادرة السيد عمرو موسي في مؤتمر القمة العربي الأخير بالدعوة إلي تشكيل رابطة الجوار العربي هذه الرابطة من شأنها أن تقيم حزام إقليمي يعزل إسرائيل إذا لم تنضم إلي ركاب السلام وهذا ما تخشاه إسرائيل .

إن الدور التركي في الشرق الأوسط ومشاعر التأييد في الشارع العربي لهذا الدور هو الذي شجع عمرو موسي علي إخراج هذه الرابطة . فإسرائيل أرادت أن تحجِّم الدور التركي وتضع تركيا في إمتحان عسير يثْبت للعرب وللأتراك ولغيرهم أن قدراتهم محدوده في مواجهة إسرائيل وأن إسرائيل مستعدة أن تصل إلي أقصي درجة من درجات إستخدام القوة وعدم المبالاة بالرأي العام العالمي  وبالتالي ترسل رسالة إلي إيران أنها  لن تتردد في إستخدام القوة ضدها إذا لزم الأمر . والسؤال هو :- هل إسرائيل لم تحسب حساب الدول التي جاء منها النشطاء مثل النرويج وأرمينيا وتركيا وغيرهم ؟ وخصوصا أن إسرائيل كانت تعتبر تركيا هي صديقتها في الشرق الأوسط ثم جاء أردوغان فصعد خطابه الناقد ضد إسرائيل وتراجع بمستوي العلاقات الإقتصادية والتجارية والعسكرية إلي درجات أقل مما كانت عليه طوال العقود الماضية وبدأ يبتعد عن العلاقات الحسنة مع إسرائيل كما إنتقد رئيس الوزاراء التركي إسرائيل قائلا إنها بدأت تفقد الصديق الأوثق لها في المنطقة ويقول مسؤول تركي أخر أن تركيا قوية في عدائها كما هي قوية في صداقتها .

وفي الحقيقة أن تركيا لا تحاول نصرة القضايا العربية من أجل عيون العرب  فالأتراك لا ينسون إنقلاب العرب عليهم فى الحرب العالمية الأولى والثانية وإنضمامهم إلى الحلفاء. تركيا تقوم بدور فعال كلما تستدعيها الظروف فهى تبحث عن مصالحها  وعن دور فعال يتناسب مع قوتها وتحاول ترتيب الأوراق فى المنطقة فى غياب الدور العربى الفعال. تركيا تسعى إلى مصالحها قبل أى شىء آخر فى الشرق الأوسط  فهناك 20 مليون كردى وعلويين فى تركيا لا يتمتعون بحقوق الإنسان .تركيا تريد أن تدخل الإتحاد الأوربى ولها علاقات إستراتيجية مع الولايات المتحدة وبالتالى فهى ترى فى دول الشرق الأوسط سوق تجارى كبير لمصانعها فهى تريد ترتيب الأوراق بشكل يخدم مصالحها لذلك فإننى أقول للذين يعولون كثيرا على الدور التركى : سيتم تسوية العلاقات التركية الإسرائيلية وسيتم تحسين الموقف لأن موقف تركيا الغير مفهوم يبعث على الشك والريبة حيث أن تركيا وافقت على دخول إسرائيل مركزأو مجلس الإقتصاد والتنمية الدولى الشهر الماضى ( إبريل 2010 ) والذى يضم فى عضويته 31 دولة من ضمنها تركيا وأمريكا وكندا ودول إقتصادية أخرى كبرى. وإسرائيل طالبت بالعضوية فى هذا المركز منذ فترة طويلة وجددت الطلب فى شهرابريل 2010 . والنظام الداخلى لهذا المجلس ينص على أنه إذا رفض أحد الأعضاء دخول عضو جديد فإن هذا العضو الجديد لا يدخل . فلماذا وافقت تركيا على دخول إسرائيل  إلى عضوية هذا المجلس فتزيد من قوة إقتصادها وتساعدها فى عملية الصادرات والتبادل التجارى ؟ أنا فى رأيى أن هذه التدخلات التركية أو الإيرانية  تبحث عن مصالحها والتى تجعلها على رأس الأولويات أما مصلحة الشعب الفلسطينى أو مصالح دول المنطقة فهى فى الهامش .نحن فى حاجة إلى كلمة حق ” أردوغان ليس عبدالناصر” .  ولن يدافع عن العرب إلا العرب

             محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق   

Muser57.blogspot.com

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 12:04 م 

إ

إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون “

كتبت هذا المقال قبل تنحى مبارك بستة أيام ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

السبت، 5 فبراير 2011

إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون

” إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون “

صدق الله العظيم . لقد تذكرت هذه الأية الكريمة عندما سمعت السيد رئيس الوزراء الفريق أحمد شفيق يتحدث عن هلافيت الشباب المصرى الذين يفترشون أرض ميدان التحرير ويلتحفون بسمائه (يفترشون الغبراء ويلتحفون بالسماء) هذا مَثَل عربى

قال السيد رئيس الوزراء عن هؤلاء الشباب “خليهم قاعدين لحد مايزهقوا “

أقول هلافيت لأن الشرفاء من الشباب المصرى قد إستجابوا لنداءات العقلاء منا بعد أن حقق سيادة الرئيس المبارك 90% من مطالبهم وهناك 10% من المطالب لن تتحقق بين عشية وضحاها أو بضغطة ذر على الماوس هذا الإعتصام فى ميدان التحرير يصادر حرية كل المصريين فى التنقل وممارسة أعمالهم . هؤلاء الهلافيت الذين يفترشون ميدان التحرير ليسوا كل الشعب المصرى والشعب المصرى لم يفوضهم بل تمولهم جهات أجنبية وإسألوا من يرسل لهم الطعام والشراب والفلوس . لقد نشر موقع ويكيلكس اليوم أن الولايات المتحدة وجهات أجنبية أخرى دفعت عشرات الملايين من الدولارات إلى منظمات وجمعيات أهلية لنشر الديموقراطية فى مصر…

هذه الجمعيات والمنظمات لابد من ضربها بيد من حديد…

“هات الإيد الحديد يا إبراهيم وحياتك!!!

“لأ مش دى … هات الإيد التقيلة “

مع الإعتذار للأخ بهجت قمر … لقد أوحشنا صوته فى البرنامج الجميل المخضرم “همسة عتاب” الذى يذاع عبر أثير الإذاعة المصرية منذ منتصف القرن الماضى .

نعود إلى هذه الجمعيات والمنظمات الهدامة فهى تدعوا إلى هدم مؤسسات المجتمع المصرى تدعوا إلى لبننة مصر على غرار حزب الله اللبنانى المولد الإيرانى التمويل والتوجه . مايحدث هذا فوق العقل وفوق التصور إنه نداء للفوضى ولتحقيق فراغ سياسى فى مصر لأن مصر دولة محورية ودولة كبيرة ومهمة للسلام العالمى ومهمة لأداء دورها الحيوى الذى تقوم به . الشعب المصرى الأصيل برىء من كل هذا وسيخرج من هذه الأزمة أقوى وأصلب عوداً وأكثر إزدهاراً وتقدماً . والشعب المصرى الأصيل هو الموجود الأن فى المصانع والمزارع والمتاجر لينتج ويعطى ويُؤَمِّن الغذاء لهؤلاء الشباب ولغيرهم ، هؤلاء الذين يقفون فى ميدان التحرير  ، طيب دا المثل الشعبى بيقول ” الإيد البطَّالة نجسة ” أى قذرة هؤلاء أيديهم ملوثة بالأموال الأجنبية التى تنزل عليهم كالمطر من أمريكا وغيرها كما نشر موقع ويكيليكس اليوم.

نعود للمخططات السوداء لتخريب مصر وهدم مؤسساتها ، هذه المحاولات المفضوحة من الرئيس الأمريكى حسين المرتد … يعقد مؤتمر صحفى ويطلب تغيير فورى فى مصر وكأن مصر عزبة ابوه أو أمه والرئيس الفرنسى ساركوزى الكلب يطالب بوقف حمامات الدم فى مصر وهو الذى ذبح متظاهريه فى الشوارع فى أزمة إضراب محطات البنزين والوقود فى فرنسا منذ عدة شهور، ساركوزى عشيق الغانية كارلا برونى (بالمناسبة نحن نذكرالملك عبدالله والمملكة العربية السعودية حينما رفضت إستقباله مع عشيقته قبل أن يتزوجا زواجا شرعيا فإضطر إلى تركها فى فرنسا والتخلى عنها وذهب إلى السعودية منفردا وبدونها ليغترف من هدايا الملك عبدالله فهو يعلم وأكيد سمع الكثير عن الكرم العربى وحاتم الطائى) . وكذا المانيا وبريطانيا والإتحاد الاوروبى وتركيا التى تبحث لها عن دور فى المنطقة ، يقولون يجب أن يرحل مبارك فوراً ، وقطر التى تصرف وتعطى الإخون بالدولارات تقول نفس اللغة التى تقال فى بريطانيا وفرنسا وحزب الله فى لبنان وخامئنى إيران الجاهل بالإسلام يحرض الجيش المصرى  . سألوا المتحدث الرسمى بإسم البيت الأبيض عن الذى يحدث الأن فى الأردن والجزائر من مظاهرات فقال لهم ” مش وقته خلونا فى مصر الآن” إذن هى مؤامرة وتربص بمصر وأهلها، هناك تدخل سافر وأيدى أخرى تعبث بأمن مصر لذا نطالب الجميع بالتعقل والهدوء والبعد عن العنف لقطع السُّبل أمام محاولات التدخل الأجنبى فيجب أن نكون حريصين على أمن وسلامة الوطن .

أقول لهؤلاء الشباب المغرر بهم بأن كل القوى الإستعمارية من بريطانيا إلى فرنسا إلى تركيا(التى إحتلتنا 800 عام ) كلهم يريدون إشعال مصر ، ماعدا الرئيس الإيطالى بيرليسكونى فهو أعقلهم حيث قال اليوم “الرئيس مبارك يجب أن يبقى فى منصبه فى هذه المرحلة الإنتقالية إلى أن يحدث التحول إلى الديموقراطية ، والغرب ينظر إلى الرئيس مبارك على أنه رجلاً حكيماً” .

الرئيس مبارك البطل العظيم أقول له الوطن لن ينسى لك الجميل وسيشهد لك التاريخ بحروف من نور على بطولتك وعظمتك وحكمتك وخصوصاً أنك لم تتخلى عن وطنك فى هذه اللحظات العصيبة وأؤكد بمنتهى الثقة أنك أنت رمز الدولة ورئيسها المخلص وكرامتك من كرامة كل المصريين . وكرامتنا لا تسمح لنا أن أمريكا أو غيرها تختار لنا رئيسنا ووزراءنا كأننا فى العراق أرض النفاق . إن كرامتنا وشهامة المصريين ونخوتنا لا تسمح لنا أن يتحكم فينا أجنبى نجس . الرئيس مبارك الذى رفض بكل إباء إقامة قواعد أجنبية عسكرية على أرض مصر وأذل إسرائيل وأمريكا فى73 فهم لا ينسون له كل هذا .

هذه الإنتفاضة الشبابية الضبابية الظلامية غير مكتملة المعالم وسوف تتكشف الحقائق فى وقت ما … متى وأين ومن سيروى الحقائق ؟ التاريخ سيروى من موَّل ودعم من يقفون خلف هؤلاء الشباب.. سيأتى اليوم الذى نستمع فيه ونروى لأبنائنا وللأجيال القادمة قصة المؤامرة على مصر ورئيسها المبارك البطل العظيم الذى يقف لهم بالمرصاد .

أيها الشباب إن المكائد تحيط بالوطن من كل جانب ، وحتماً سوف تنكشف الحقائق خلف الضباب ودخان الأتربة الحالكة ،هذه لحظة حاسمة وفترة راهنة كنا لا نرغب أن نعيشها . سيادة الرئيس:- لقد بكينا عندما سمعناك تقول ” أنا عشت على هذه الأرض وحاربت من أجلها وساعيش وأموت عليها ” سيادة الرئيس .. الجميع يشعر بالأمان معك .

بعد خطابك خرجت الملايين من الشعب المصرى إلى الشوارع تطالبك بالبقاء وتعلن مظاهر التأييد لخطواتك للقضاء على المؤامرة ووأد الفتنة وتلملم الجراح وتحافظ على الشرعية والقانون . خرجت المظاهرات بعفوية من كل حى ومن كل نجع ومن كل بيت تدعوك للبقاء وكلهم على قلب رجل واحد من أجل تراب مصر وتقول لهؤلاء الشباب المتجمع بالتحرير كان لكم مطالب وقد وصلت رسالتكم وسيتم تلبيتها على مراحل وليس هناك داع لأى تيارات هدامة لتركب الموجة لتدمير مصر .

فكرة رحيل الرئيس فكرة غريبة على الشعب المصرى الوفى ، فكل الشعب المصرى يحترم الرئيس الأب والقائد وما قدمه على مدى ثلاثون عاماً فى الرئاسة وقبل ذلك فى خدمة القوات المسلحة وخدمة مصر ، مبارك قائد من مقاتلى أكتوبر والذى ضحى من أجل بلده سيظل فى قلب ووعى ووجدان كل مصرى ، مصر العظيمة حتى فى أيام المحن وصدق البابا شنودة حينما قال “مصر ليست وطن نعيش فيه ولكن مصر وطن يعيش فينا”.

مصر التى وردت فى القرآن أرض الأمن والأمان  “إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين”صدق الله العظيم .

محمد عبد الغنى محاسب وضابط سابق

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 3:42 ص ‏المشاركة على Pinterest

التسميات: سياسية

الحرب الشاملة والقول الفصل

الأحد، 22 مايو 2011

كتبت هذا المقال بعد تنحى مبارك بشهور ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

الحرب الشاملة والقول الفصل

الذين يدرسون التاريخ العسكرى يجدون محاولات كثيرة خلال العصور القديمة والحديثة لتنسيق الجهود الحربية والجهود الإقتصادية . ولقد تحولت الحرب فى الآونة الأخيرة لتشمل جميع النواحى والزوايا من عسكرية وسياسية وثقافية وإقتصادية ونفسية وإجتماعية . ونحن العرب لا نزال نخوض اليوم حرباً مع الصهاينة وإن كانت قد أخذت شكل ” هدنة ” فى صورة إتفاقية سلام على الحدود المصرية والأردنية وصورة إتفاقية فصل قوات وتفاهمات وتوازنات على الحدود السورية واللبنانية فإنها – أى الحرب – لا تزال مستعرة عنيفة ضاربة فى جانبها السياسى والإقتصادى والثقافى والحضارى . وقد بدأت إسرائيل تسجل إندحارات عسكرية إبتدأً من حرب 1973 ثم حرب تموز 2006 مع حزب الله ثم حرب غزة فى ديسمبر 2008 وإندحارات إقتصادية  حيث بدأت بعض الدول الغربية مثل بريطانيا تقاطع بعض البضائع والمنتجات الإسرائيلية القادمة من المستوطنات إلا أن إندحارها النهائى بإذن الله سيتحقق إذا إتبعت الدول العربية سياسة الحرب الإقتصادية والحرب السياسية وطبقت قواعدها بكل دقة وأمانة . فالإقتصاد والسياسة والحرب هى عناصر ثلاثة تقوم بينها أوثق العلاقات ولا يصح فصل واحد منها عن الآخر لأنها تكمل بعضها بعضاً . وهذا الترابط الوثيق بين السياسة والإقتصاد والحرب جعل الحرب تتحول عن قاعدتها العسكرية المعروفة قديماً وجعلها إقتصادية وسياسية ودعائية وثقافية وتكتيكية وتجارية ونفسية … إلى آخر ما هنالك من النشاط الإنسانى وهذا ما يسمونة بالحرب الشاملة أو الجامعة . وكل حرب تقوم بعد اليوم بين دولتين أو أكثر لابد أن تكون شاملة أى لا يقتصر أمرها على جانب واحد من النشاط دون جانب ولا يصح إهمال الجهد الإقتصادى أو السياسى إعتماداً على الجهد العسكرى . ننتقل بك عزيزى القارىء إلى حقيقة ثانية لا تقل أهمية عن سابقتها ألا وهى أن لكل حرب أهدافا إقتصادية إلى جانب أهدافها السياسية وما من مخلوق يحارب غيره إلا إذا قدَّر أنه ينال فى النهاية ربحاً إقتصادياً معيناً فالحروب الإستعمارية كانت تستهدف أول ما تستهدف الربح الإقتصادى . وإستناداً إلى هاتين الحقيقتين يمكن أن نعرف الحرب الشاملة بأنها ” حرب شعب بأكملة ضد شعب آخر بأكملة ” . ثم لابد فى حالة الحرب من مراعاة وجهات النظر العسكرية فى أى شأن من شؤون الإقتصاد فإذا كانت غاية الإقتصاد فى أيام السلم تأمين أقصى الحاجات وأكثرها للمواطنيين فإن هذه الغاية تتحول وتصبح فى أيام الحرب تأمين كل ما تتطلبة المعركة لبلوغ النصر وهذا هو ” الإقتصاد الحربى  ”  ولكى يتحقق الإقتصاد الحربى العملى لابد من تربية المواطنين على التضحية ونبذ الترف والإستغناء عن الكماليات والإكتفاء بالضرورى من الأقوات والملابس والزينات وأسباب اللهو فى أوقات الفراغ . ولابد كذلك من تقديم الأهداف الإقتصادية الدفاعية على سواها وإعطاؤها الأولوية فى كل عمل مع ملاحظة أنه يجب فى أيام الحرب العناية القصوى بالزراعة لأن كل معركة طويلة الآن تؤدى غالباً إلى أزمة زراعية وأسباب هذه الأزمة ترجع إلى أن الجنود يستهلكون من المؤن فى أيام الحرب أكثر مما يستهلكون فى أيام السلم ويقل عدد الفلاحين لتجنيدهم فى صفوف القوات المسلحة . فإذا كان للعرب أن يردوا على  الخطر الصهيونى فأفضل ما يتجهون نحوه فى الوقت الراهن هو تقوية إقتصاد كل دولة عربية وإعدادة فى حالة السلم لأن يتحول بسرعة إلى إقتصاد حرب . فإذا إصطدمت إسرائيل بجدار من الإقتصاد العربى المنظم القوى إنفجرت على نفسها وهوت كأنها لم تكن فى مدى سنوات قليلة أو أشهر معدودة . هذا هو القول الفصل فى ما يخص إسرائيل والمشكلة الصهيونية

محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق .

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 1:55 م 

سياسية

لأحد، 22 مايو 2011

التفاعلات العربية التركية

كتبت هذا المقال قبل تنحى مبارك بعشرين يوما ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

الجمعة، 21 يناير 2011

التفاعلات العربية التركية

 تتزاحم علي الساحة العربية الكثير من القضايا والمشكلات ويواجه النظام العربي تحديات كثيرة . فالعالم العربي لا يعيش في جزيرة منعزلة وإنما يقع علي حدوده دول لها مصالح ولها أيضا تطلعات مثل تركيا وإيران وأيضا إسرائيل . بدأت التفاعلات العربية التركية تأخذ مرحلة جديدة بعد أزمة الخليج الثانية بإغلاق خط أنابيب البترول العراقي المار بأراضيها وكذلك تجارة الترانزيت من وإلي العراق وقامت تركيا بتقديم مرافق حربية إلي القوات الأمريكية في الأراضي التركية وتنظيم إستخدام أكثر من 12 قاعدة عسكرية تركية للولايات المتحدة في حربها ضد العراق وحشدت علي الحدود مع العراق قوات تقدر بحوالي من 160 – 300 ألف جندي وسمحت لأمريكا بإستخدام قاعدة ” أنجر ليك ” في مهاجمة أهداف عراقية كما ساهم الموقف التركي في فرض حصار إقتصادي علي العراق وإستغلت تركيا التدهور الحادث داخل العراق وشنت عدة عمليات عسكرية برية وجوية داخل الأراضي العراقية حتي عمق 19 كيلو متر وأعلنت تركيا أنها حارسة لحقوق الأكراد في كل دول المنطقة ثم أعقب ذلك تصريحات علي لسان رئيس الجمهورية التركي سليمان ديميريل في أول مايو 1995 على ضرورة تعديل الحدود العراقية – التركية ودعوى تركيا بالحقوق التاريخية في الموصل .  وهو ما يعتبر سابقة لا مثيل لها ويعد بمثابة إعلان حرب مفتوحة علي جيرانها وأصبح ذلك نهجا إستراتيجيا في السياسة التركية تؤكده مجموعة من الوقائع . كما نشأت مشكلة حدودية بين سوريا وتركيا في أعقاب دعوة سوريا بأحقيتها في ميناء الإسكندرونه الذي تحول من سوريا إلي تركيا عام 1939 أثناء فترة الإنتداب الفرنسي علي سوريا . وفي مجال المياه أطلقت تركيا أول رصاصة في حرب المياه حينما أعلن الرئيس التركي ” سليمان ديميريل ” أن موارد المياه في دجلة والفرات ملك لتركيا تفعل بها ما تريد ولا يحق لكل من العراق وسوريا أن يشاركانها في مواردها المائية تماماً مثلما لا يحق لتركيا أن تطالب بحصة في بترول العراق أو سوريا ونسي هذا الغِر أن موارد البترول تنضب بعد فترة أما تساقط الأمطار عند منابع الأنهار فإنها تتساقط إلي يوم القيامة ولا نفاد لها فكيف يقيس شئ ينضب بشئ لا ينضب . إضافة إلي إعتراض تركيا حتي الآن التوصل إلي إتفاق حول توزيع مياه الفرات . وتسمح بمرور معدل 500 متر مكعب من مياه الفرات في الثانية ولكنها ترفض حتي الآن الدخول في إتفاق ملزم بهذا الشأن لأنها تخشي أن يؤثر ذلك علي دعواها بملكية المياه النابعة من أراضيها . وقد طلبت سوريا المزيد من المياة بمقدار  700  متر مكعب علي الأقل في الثانية الواحدة كما طلبت إتفاقا دوليا علي تقسيم مياه الفرات ورفضت تركيا . وكان هناك مشروع لبناء خط أنابيب لنقل المياه من نهري سيهان وشيحان الذين يصبان في البحر المتوسط إلي المملكة العربية السعودية وإلي عمان وكان يطلق علي هذا المشروع إسم ” الماء من أجل السلام ” ومات هذا المشروع بموت الرئيس الراحل ” تورجوت أوزال ” الذي كان يتبناه . وعلي صعيد التفاعلات العسكرية :- نجد أن أعمال البناء العسكري التركي مدفوعة بإعتبارات تعظيم المكانة والنفوذ في المنطقة وزيادة وزنها الإقليمي ويتنامي القلق العربي إزاء تصاعد القوة العسكرية التركية . فتركيا تملك جيشا يعد من أضخم الجيوش في المنطقة ولاسيما بالقياس علي أوضاع القوة العسكرية السورية التي تواجه أكثر من تهديد . والعراق الذي يعاني من فراغ أمني وإستراتيجي ناشئ عن تحجيم قدراته العسكرية وإستمرار تفاقم الإنقسامات العربية . وعلى صعيد المتغيرات الدولية فإن أنقرة تعطي الأولوية في نهاية المطاف لتحالفها مع واشنطن منذ الإنذار الصارم الذي وجهه الرئيس ليندون جونسون إلي تركيا في عام 1964 بعد التدخل التركي في قبرص . وما يحدث من تركيا اليوم ليس أكثر من مناورة سياسية إستعداداً لمعركة دخول الإتحاد الأوربى .

بقلم : محمد عبد الغنى محاسب وضابط سابق  

   muser57.blogspot.com

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 3:52 ص 

التفاعلات العربية التركية

الجمعة، 21 يناير 2011

تحية لمن سبق عصره

على صفحة تجمع السحرة المغربيين نشرت عنوان مدونتى فدخل عليها احد السفهاء وكتب متطاولا على الرئيس السادات واتهمه بأنه فى حرب 73 رفض دخول وزحف الجيش المصرى حتى دخول تل أبيب وكتب ساخرا من مبدأ ” السلام مقابل السلام ” فقلت له ما يلى :
كلامك هذا يردده من لا ناقة له ولا جمل فى الإلمام بالحد الأدنى من العلوم العسكرية ، يابقف إمكانياتنا العسكرية واللوجستية فى ذلك الوقت لم تكن تسمح لنا بتحرير سيناء بالكامل هذا فضلا عن الحصار العسكرى الذى فرضته علينا القوى الكبرى للحفاظ على التوازن العسكرى دائما لصالح اسرائيل ، لو عندك الحد الأدنى من العلوم العسكرية لعرفت أنه لكى تتقدم القوات البرية للأمام يجب أن يكون هناك غطاء جوى يحميها من نيران وصواريخ العدو ، لو عندك إلمام بالموقف العسكرى على الجبهة المصرية فى حرب 73 لعرفت أن الغطاء الجوى المتوفر لقواتنا البرية لا يتعدى أحد عشر كيلوا فى عمق سيناء ، فكيف تطلب من الجيش المصرى الوصول الى تل أبيب ، هذا انتحاريا بقف ، وهذا هو الخطأ الذى إرتكبته الجيوش العربية فى حرب 48 فقد اندفعت الجيوش العربية وتوغلت على جبهات القتال وهى مشحونة بالحماس والوطنية بدون غطاء جوى وفوجئت بنيران قوية من العدو فلم تغنى عنهم حماستهم ووطنيتهم شيئا أمام العصابات الصهيونية ، يا بقف لم يكن الهدف من حرب 73 تحرير كامل الأرض المحتلة فإمكانياتنا العسكرية والاقتصادية والقوى العظمى لم تكن تسمح بذلك ولكن كان الهدف هو تحريك عملية السلام من منطلق القوة ومن موقف المنتصر لا المهزوم وقد لخص السادات هذا الهدف فى قوله لقادة جيوشه قبل الحرب ” أعطونى موطئ قدم شرق القناة بالحرب وسأحرر باقى سيناء بالسياسة ” أما عن قولك ” السلام مقابل السلام ” فيبدو أنك جاهل تماما بالأحداث ومجريات الأمور من حولك ، لم يكن هذا المبدأ مطروح على مائدة المفاوضات أيام السادات رحمه الله وإنما كان المبدأ الذى سارت عليه المفاوضات هو ” الأرض مقابل السلام ” ولو جلس الفلسطينيون معه على مائدة المفاوضات لأخذوا أرضهم وأسسوا دولتهم المستقلة مقابل السلام مع الاسرائيليين ، وأذكر مقولة للرئيس أحمد عباس أبو مازن يومها ” لقد فاتتنا الطائرة ” ، أما مبدأ ” السلام مقابل السلام ” فهذا المبدأ طرحته اسرائيل بعد ذلك بعدة عقود بعد أن قويت شوكتها ودججت ترسانتها العسكرية بأحدث الأسلحة ولا علاقة للسادات به أيها السفيه المزيد على مدونتى  https://muser63.wordpress.com

ta

من غير عنوان

”  قال الوالد أنه إستدل على بلوغ إبنه عندما بات ينظر إلى الفتيات كما كان ينظر إلى قالب الحلوى وهو صغير ” صحيفة نيويورك تايمز  ، المزيد على مدونتى  https://muser63.wordpress.com

”  قال الوالد أنه إستدل على بلوغ إبنه عندما بات ينظر إلى الفتيات كما كان ينظر إلى قالب الحلوى وهو صغير ” صحيفة نيويورك تايمز  ، المزيد على مدونتى  https://muser63.wordpress.com

 تقدم السن لا يحمينا من الحب لكن الحب يحمينا من تقدم السن   “

الممثلة الفرنسية جان مورو ، المزيد على مدونتى  https://muser63.wordpress.com

 

” أهم العناصر التى تولد النشاط والطاقة الإيجابية هى مواجهة الحياة بإنفتاح ومرونة والتمتع بطبع غير معقد والتصرف حيال الشدائد بأقل ما يمكن من القلق والغضب ” الدكتورة كارولين توماس .

” كن مبذرا فى الحب فهو الكنز الوحيد الذى يتكاثر بالقسمة وهو الهدية الوحيدة التى تكبر كلما أخذت منها والتجارة الوحيدة التى تزدهر بالتبذير لذالك أعطه للآخرين وأفرغ جيوبك منه إطرحه هنا وهناك وفى كل مكان ” طاغور .  المزيد على مدونتى  https://muser63.wordpress.com

الجيش اليمنى ورسول الله

ليلة الخميس 23 يناير 2020 الموافق 28 جمادى الأولى 1441من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم رأيتنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحارب مع الجيش اليمنى ضد جيش الحوثيين وعلى عبدالله صالح وكنا فى حجرة فنادى علينا جيش الحوثيين لنخرج إليهم فهمَمْتُ بالخروج فإذا برسول الله يقول لى لا تخرج سأخرج لهم أنا فخفت على رسول الله أن يغدروا به  فقلت لرسول الله قل دعاء الخروج ليحفظك الله من شرهم فإلتفت إلىَّ وإبتسم وقال : هذا لكم  ولكنى سأقول شيئا آخر . ثم إستيقظت من النوم 

 مفسر الاحلام الاستاذ احمد ابو النيل : منام قوى وفيه دلاله اخلاصك وقبول اعمال وبشاره بالحفظ

عذر أقبح من الذنب

عندما صدرت الأوامر إلى المدمرة الأمريكية بالإستعداد للقيام برحلة بعيدة عن شواطئ أمريكا بعد أن أمضت فترة طويلة فى موانئ الوطن ، أخذ كل بحار يحاول التخلص من السفر معتذرا بحجة مختلفة ، وقد سمع قائد المدمرة يومئذ  كل الحجج التى يمكن أن تخطر ببال البحارة للهروب من السفر ماعدا هذه الحجة العجيبة التى تقدم بها أحد البحارة إذ قال للقائد ” إننى لا أستطيع أن أسافر يا سيدى لأن زوجتى غير حامل ولا يمكننى أن أتركها فى هذه الحالة قبل أن تحمل ، المزيد على https://muser63.wordpress.com