تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ

المشايخ ملح البلد

حتت عيل تافه كان من زمرة الأصدقاء دأب على السخرية من مشايخنا الأجلاء رجال الدين والتعريض بهم وينشر صورهم بطريقة مذرية حتى شيخ الأزهر لم يسلم من لسانه القذر ، وطبعا الطيور على أشكالها تقع فوجدت كل أصدقائه يسيرون فى الزفة ويعزفون على نفس النغمة ويتطاولون على مشايخنا فكتبت له التعليق التالى على أحد منشوراته فإذا به يحذفه من التعليقات فقمت على الفور بحظره فهو لا يستحق شرف صداقتى وإليكم التعليق : – . يا شاطركفى حملات مسعورة على المشايخ مثل الحملة على شيخ الأزهر منذ اسابيع والحملة على الشيخ الحوينى وحسين يعقوب وعمرو خالد والحملة على الشيخ حسان أنه عنده عربية هامر كل هذه الحملات مفضوحة ومكشوفة وممجوجة والناس لا تصدقها يا بقف لا يستطيع نصرانى او يهودى أن يسخر من رجال الدين عندهم والكل ينظر اليهم بإحترام شديد ، وهؤلاء علماؤنا ومشايخنا لهم منا كل الاحترم والتقدير والتبجيل مهما إختلفنا أو إختلفوا معنا فى الموقف السياسى ( قاتل الله الساسة والسياسيين ) ، ومن يخرج منهم على النظام العام فهناك فى البلد جهات مختصة بالتعامل معهم وفقا للقانون ولستم انتم ياكلاب ، – نحن دولة مؤسسات – ياشاطر منشورك فيه اساءة لبعض طوائف المجتمع المصرى ، مما يسيء إلى الدولة وينال من جهودها في نشر قيم التسامح ويتعارض مع مبدأ العدالة والمساواة الذي يعد أحد ثوابت جمهورية مصرالعربية فين دور الرقابه؟!! متحلش المشكله بمشكله اكبر ونفضل نخرج من دايره ندخل في دايره اوسع.كفانا استخفاف وتضليل ، اطفالكم الصغار من اين يجدوا الاخلاق والتربيه وحبهم للوطن إلا من خلال المشايخ وعلماء الدين . المزيد على مدونتى https://muser63.wordpress.com

الإعلان

الحرب الصامتة

الحرب الصامتة

بقلم : محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
حرب باردة لا تترك شظايا أو رائحة أو دخان أو بارود حيث لا ترى فيها فوهة مدفع ولا دبابة إنها الحرب البيولوجية (حرب البكتريا والفيروسات ) ولا يتسع هذا المقال للحديث عنها . إن الحروب بجميع أنواعها حروب بشعة إلا أن الحرب البيولوجية أبشعها على الإطلاق فهى لا تفرق بين المدنيين والعسكريين ، ومما يزيد هذه الحرب بشاعة أنك لا ترى فيها خصمك ولا تشعر به لتتهيأ له فى اللحظة المناسبة بل تتم مباغتتك بشكل لا تتوقعه .
والحل : يكمن فى أقوى سلاح على وجه الأرض ألا وهو جهاز المناعة الذى خلقه الله فى جسمك والذى إن إعتنيت به يمكنه تولى حمايتك والدفاع عنك ، كل ما عليك فعله هو الإستيقاظ لصلاة الفجر أوصلاة الصبح قبل شروق الشمس والخروج فى الهواء الطلق وملء رئتيك بالهواء المشبع بغاز الأوزون والأشعة تحت الحمراء والإكثار من شرب الماء وتجنب الإسراف فى الطعام وتجنب الإكثار من الأغذية المعلبة والمغلفة وقراءة مقالاتى عن صلاة الفجر على مدونتى :
 https://muser63.wordpress.com

المياه أهم من النفط وأكثر قيمة منه

كتبت هذا المقال قبل تنحى مبارك بواحد وعشرين يوما  يوما ونشرته على مدونتى القديمة  http://muser57.blogspot.com/

الخميس، 20 يناير 2011

المياه أهم من النفط وأكثر قيمة منه

إسرائيل وراء هذا التمرد من دول حوض النيل على مصر فهى تساعدهم لإقامة سدود ومشروعات على حوض النيل لكى تحصل على حصة فى مياه حوض النيل أو لتجبر مصر على إمدادها بمياه النيل . هذه المؤامرة نسج خيوطها المسؤولون الإسرائيليون للإضرار بمصر وضرب مصالحها الأمنية والقومية . ما حدث من إسرائيل فى القرن الإفريقى وإلتفافها من جنوب مصر للتطويق وخنق شعب مصر مائياً قد تم وفق خطة مرسومة بعيدة المدى إستُخدمت خلالها أسلحة الغدر والخديعة دونما أى إعتبار للإتفاقات المبرمة بيننا وبينهم ولا لأى مبدأ من مبادىء الإنسانية ولا لأى شريعة من الشرائع السماوية . إن ما جرى خلف الكواليس وفى دهاليز دول حوض النيل كان مرسوماً بخطواته كلها فى تل أبيب . إن إسرائيل بتصرفها هذا تكن عداءاً واضحاً لمصر وهى العدو الأول حتى حينما كانت تتظاهر بأنها تمد يدها إلى مصر بالصداقة والود فلقد كانت خلال تظاهرها هذا تتحين الفرصة لتسديد طعنة قاضية لشعب مصر. إن وجود مصر وحضورها على الساحة العربية والأفريقية والدولية كان واضحاً فى أذهان المخططين الصهاينة فأدركوا مدى الخطر الذى سيحيط بهم فأرادوا تفادى هذا الخطر على حساب تجويع شعب مصر وعطشة فأوغلت إسرائيل فى إثارة الخلافات والنزاعات بين مصر وأشقائها الأفارقة وما حادثة الإعتداء على الرئيس مبارك فى أديس أبابا عام 1995 عنا ببعيد أكاد أجزم أن ورائها ثعبان يهودى لجر مصر إلى حروب إقليمية تضعف قواتها وتلتهم إقتصادها ولكن الرئيس مبارك كان حكيماً حينما قال ” لن أنتقم لنفسى ” وتدارك الأمر وأفشل مخططهم فإلتفوا حول نهر النيل شريان الحياة لمصر وشعبها يريدون أن يقطعوه لكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله . فإذا أرادوها حرباً فلتكن البداية بالعدو الصهيونى هو رأس الأفعى ورأس الحربة التى غرزها الإستعمار فى قلب الوطن العربى لإثارة الخلافات والنزاعات بينهم حتى لا تتجمع قواهم وإستغلال الظروف إستغلالاً متواصلاً لتجزئة المنطقة العربية والإبقاء على تفككها وتناحرها وتأخرها . إن الوجود الصهيونى لن يبقى إلى الأبد لو أمعنا النظر لأنه إحتلال وإستعمار لأراضى الغير والإستعمار مصيرة إلى الزوال . فالمياه مصدر الحياة بالنسبة لمصر ويحق لها الزود عنه من مبدأ الدفاع عن النفس وهو مبدأ  مشروع فى القانون الدولى . فإذا تطورت الأمور إلى حد إتخاذ إجراءات عسكرية ضد العدو الصهيونى فيجب أن تتكون قيادة عربية موحدة لأن إنشاء مثل هذه القيادة من شأنه تفادى أخطاء الماضى أو من شأنه تنسيق العمليات العسكرية بحيث يكمل بعضها بعضاً فلا يكون هناك أى نقص فى أى ميدان من الميادين وتتحول الجبهات المحيطة بفلسطين إلى جبهة واحدة مرنة تخضع لتنسيق واحد ولقيادة واحدة تعرف كيف تحرك قواتها وكيف تواجه غدر الصهاينة . فلا يتكرر ما حدث فى 1948 حيث زعمت إسرائيل أنها إستطاعت إلحاق الهزيمة بسبعة جيوش عربية . والواقع أن هذا التعبير لم يكن صحيحاً لأن الجيوش العربية السبعة ما هُزمت إلا لأنها سبعة جيوش وليست جيشاً واحداً وكانت القيادة التى تنظمها قيادة صورية ليس لها أى تأثير على توحيد العمليات الحربية وتنسيقها . ولنتعلم من دروس التاريخ فهذا خالد بن الوليد إستطاع هزيمة الروم رغم تفوقهم العددى واللوجيستى فى معركة اليرموك حينما وحد الجيوش العربية وقتذاك تحت قيادته . 

إن كلامنا هنا عن إستخدام الخيار العسكرى لايعنى بالطبع أن نبادر إلى إستخدامه الآن أو أن نضعه موضع التنفيذ فى الحال . فاللجوء إلى هذا الخيار قرار سياسى تتخذه القيادات السياسية بعد موازنة شتى الخيارات والإعتبارات فى لحظة إتخاذ القرار وإن كان التلويح بإستخدامه كعامل مساند للمفاوضات السياسية ولكن من الممكن إستخدامه إذا رؤى ضرورة إحداث ضغط سياسى فى ظروف معينة . إن الخيار العسكرى سيكون مجدياً لو إستُخدم فى الظروف المناسبة وبالطريقة الملائمة . ولكن من الواجب أن نعد له مقدماً وأن تكون لدينا خطة جاهزة للتنفيذ عندما يُتخذ القرار السياسى بشأن إستخدامه . فعلى السادة العسكريين أن يدرسوا هذا الخيار جيداً بكل تفاصيله ليكون جاهزاً حتى لا نضطر إلى الإرتجال بل تكون هناك فى أدراج المسئولين خطة جاهزة لإجراءات عسكرية متكاملة نضعها موضع التنفيذ بكل فاعلية عندما يتقرر ذلك .

ننتقل إلى الوضع المائى فى المنطقة العربية :-          

المياه موجودة بكثرة فى الوطن العربى ولكنها لا تُستغل جيداً فإقليم كوردفان بالسودان تعادل مساحته مساحه ثلاث دول عربية هى سوريا والأردن ولبنان وهذا الإقليم به وديان ومستنقعات وقيعان وأحواض مياه جوفية عذبة تزيد كميتها عن مياه نهر النيل إذا ما إستُغلت وأُحسن إستغلالها فإنها تكفى الزراعة فى الوطن العربى كله .

وكذلك خزانات المياه الجوفية المتجددة وغير المتجددة فى مصر وهذه المياة ذات قيمة استراتيجية هامة مع مراعاة إقتصاديات سحبها ، أولا :  خزانات المياة الجوفية المتجددة وهى 1- خزان وادى النيل ومنطقة السد العالى ، 2 – خزان الدلتا ، 3 الخزانات الساحلية

ثانيا خزانات المياة الجوفية غير المتجددة تحت رمال الصحراء الغربية والشرقية وشبه جزيرة سيناء ، هذا بخلاف المياه الجوفية فى باقى الوطن العربى وأقرب مثال على ذلك مشروع النهرالصناعى  العظيم فى صحراء ليبيا حيث إكتشفت شركات التنقيب عن البترول مخزونات هائلة من المياه الجوفية العذبة والنقية في الصحراء الليبية. وقس على ذلك صحراء العالم العربى وما بها من مياة لو أُحسن إستغلالها ” وما تحت الثرى ”  

مصر هى الدولة الوحيدة فى دول حوض النيل التى تعتمد إعتماداً كلياً على مياه نهر النيل نسبة 95% من حاجاتها المائية تعتمد على نهر النيل ولولا النيل لما كانت هناك دولة على الخريطة تسمى مصر وكما قال هيرودوت ” مصر هبة النيل “

محمد عبد الغنى محاسب وضابط سابق

 muser57.blogspot.com

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 3:12 م 

التسميات: المياه أهم من النفط وأكثر قيمة منه

الحرب العالمية الثانية

http://muser57.blogspot.com/ كتبت هذا المقال بعد تنحى مبارك بعدة شهور ونشرته على مدونتى القديمة 

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

الحرب العالمية الثانية

الحرب العالمية الثانية

 إن مسئولية نشوب الحرب العالمية الثانية تلقى بوجه عام على هتلر والحزب النازى الألمانى ولكننا إذا قيل لنا من خلق هتلر؟؟؟ فالجواب الوحيد هو “ميثاق فرساى” إذا أن اللحظة التى تم فيها توقيع هذا الميثاق قد سلط على ذهن كل فرد فى الشعب الألمانى أنه حقير مهين لا حامى له ولا نصير والحلفاء الغالبين كانوا يصفون كل مساعى ألمانيا لتخفيف التعويضات عنها بأنها حيلة ومكر وكان الحلفاء متوجسين من ألمانيا وكان هناك أيضا توجسا بريطانيا من نوع آخر وهو أن التعاون التام والإتحاد الكامل بين ألمانيا وفرنسا قد يؤدى الى تقليل أهمية المملكة المتحدة وفل قوتها .وأصبحت ألمانيا فى حالة بؤس وشقاء يزداد يوما بعد يوم وتتجرع مرارة الفشل وترنو الى زعيم يصلح أمورها .فأصبح ظهور هتلر ضرورة ملحة ففى الفترة التى كانت فيها ألمانيا أمة ضعيفة مهزومة لم ينظر الحلفاء إليها بعين العدل والإنصاف بل نظروا إليها بقوتهم العسكرية. لذلك فإن ألمانيا بعد أن إستردت قوتها عام1939لم تبن مطالبها على أساس العدل والإنصاف وإنما على العتاد العسكرى والقوة الغاشمة وإنتشرت روح الكراهية وحب الثأر . وكلا الفريقين تشبث بقانون الغابة أكثر من تشبثة بقانون العقل. ولماذا عوقب مجرموا ألمانيا ولم يعاقب مجرموا هيروشيما ونجازاكى . كل حرب تضع أسس الحرب التى تليها فالحرب العالمية الأولى هى التى وضعت أسس الحرب العالمية الثانية . فلكى ينهض العالم عليه أن يبحث عن وسيلة  أخرى لحل الأزمات عدا وسيلة الحرب. وهيئة الأمم المتحدة إذا كانت تريد تحقيق السلام العالمى فإنها لابد أن تحقق العدل والشرعية فى الدوائر الدولية بمعنى ألاتسمح لأية دولة منفردة او هيئة بأى حال من الأحوال بالفصل بنفسها فى قضاياها مع غيرها . ومن هنا فليس أمام العالم سوى الإعتراف بوضع الحق والعدالة مكان القوة . ومن أقوال تولستوى منذ زمن بعيد “إن أمثل سلوك للبشرية هو مقاومة السوء بالحسنى ومع هذا فإننا نسلم بأن إستعمال القوة لقمع الفوضى الداخلية أمر جائز شرعاً وقانوناًًًً…

محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 3:20 م 

الحلقة الأخيرة في المشروع الصهيوني

كتبت هذا المقال قبل تنحى مبارك بثمانية عشر يوما ونشرته على مدونتى القديمة  http://muser57.blogspot.com/

الأحد، 23 يناير 2011

الحلقة الأخيرة في المشروع الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم:-محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
muser57.blogspot.com

خطة الإبعاد الإسرائيلية …  وخطة التهجيرالتعسفى من الضفة الغربية

     يأتي القرار العسكري الإسرائيلي رقم 1650 تعديلا لقرار سابق صادر عام 1969 مع وقف التنفيذ حتي يأتي الوقت المناسب لتنفيذه علي أرض الواقع . إن أهم الأساليب التي تستخدمها الإستراتيجيه الصهيونيه في تحقيق أهدافها هو  الأسلوب المرحلي بمعني أن الصهيونيه حددت للوصول إلي أغراضها النهائية عدة أهداف مرحلية يرتبط تحقيق كلا منها بإمكانيات وقدرات الحركة الصهيونية في كل مرحلة . وتقوم فكرة المرحلية في نظرية العمل الصهيوني علي تفاعل أربع مبادئ هي :

   أولا : “الواقعية ” بمعني تعيين الحد الأقصي لمطالب الحركة الصهيونة في كل ظرف طبقا لأوضاعه وإمكانياته الواقعية وحسب الطاقة الصهيونية الذاتية

   ثانيا : ” المرونة ” بمعني تقديم الغاية علي الوسيلة وتكييف الشكل والوسيلة وفق ضغط الواقع وإمكانياته وقيوده .

   ثالثا : ” اللاتراجع ” بمعني تعيين الحد الأقصي للمطالب الصهيونة في كل ظرف وعدم التراجع عنه .

   رابعا ” التصاعد ” بمعني عندما تستنفد الحركة الصهيونية كل ما تهدف إليه في مرحلة ما تشرع في التطلع إلي المرحلة التالية .

والمتتبع لمسار الحركة الصهيونية يمكنه ملاحظة تطبيق هذه المبادئ وإنتقال الحركة الصهيونية من موقف القبول بالهدف الجزئي إلي موقف التمرد عليه والمطالبة بهدف أوسع إنما هو من باب التنفيذ الدقيق لخطة مرسومة ومحسوبة مسبقا . فالمرحلية الصهيونية لها صفات مميزة أهمها الثبات والتشبث بالهدف وضرورة الوصول إليه والعمل علي بلوغه فورا أو الرضوخ للواقع المحدود بالإمكانيات وإستبدال الهدف الأكبر الذي لا يمكن بلوغه آنيا بهدف جزئي بديل والتدرج نحوه في مرحلية منتظمة تسمح بالتقدم دوما ولا تسمح بالتراجع أو التوقف .

وعلي هذا الأساس تتخذ الدوبلماسية الصهيونية بعض الأساليب التي تمهد للإنتقال من مرحلة إلي أخري وهي :

  1/ تزييف المعني الأصلي للإتفاقات السابقة المراد إستبدالها بحيث تدعي أن الإتفاقات الجديدة لا تتخطي مضمون الإتفاقات السابقة .

  2/ الإنتقال المستمر بين المطالبة بإستعمال النص الحرفي للإتفاقات وبين االدعوة إلي إعتماد النية التي كانت وراء ذلك النص حسب مقتضيات مصلحتها الآنية .

  3/ الذبذبة بين إسناد الصفة الإلزامية إلي بعض الإتفاقات أو القرارات عندما يناسبها ذلك وأنكار تلك الصفة عن البعض الآخر وفقا لما تتطلبه مصلحتها في كل حال .

  4/ تحوير معاني الألفاظ والعبارات السياسية الحاسمة في الإتفاقات القائمه تحويرا يغير المعني تغييرا جذريا .

وإلا فإين الإتفاقات التي عقدتها السلطة الفلسطينية والعالم كله يشهد عليها .

نعود إلي القرار العسكري رقم 1650  :- ما هي صفة من أصدر هذا القرار عن الأراضي الفلسطينية التي هي الآن في حوذة السلطة الفلسطينية . هذا تدخل في الشئون الداخلية الفلسطينية لأن هناك إتفاقات معقودة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وهذا القرار يساهم في تقسيم الوطن الفلسطيني ودعوة إلي إنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة ترتبط بمصر وإلغاء كل الإرتباطات بين غزة والضفة الغربية . هذا القرار العسكري الإسرائيلي محاولة من جانب إسرائيل للتملص من إلتزاماتها حسب الإتفاقات المبرمة مع السلطة الفلسطينية . إسرائيل دأبت علي تغيير الوقائع علي الأرض وتغيير ديموغرافية الضفة الغربية ودائمة الحديث عن يهودية الدولة .إسرائيل تحاول إنتزاع إعتراف دولي بيهودية الدولة وكل هذا بهدف تغيير جغرافية وديموغرافية فلسطين وطرد أكثر من سبعين ألف فلسطيني سيذهبون إلي الأردن وغزة وهذا يجعلنا نحن العرب ندرك أن داخل إسرئيل توافق عام يريد تفريغ عملية السلام من مضمونها ولا يريدون الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني . هذا القرار الإسرائيلي بإبعاد الفلسطينيين من الضفة الغربية يجعلنا ندرك ان العالم يعمل بمنطق وإسرائيل تعمل بمنطق آخر إنهم يعتقدون أنهم جاءوا إلى أرض أجدادهم . فجاءوا بمشروع يتضمن برامج تفصيلية يتم الإعلان عنها فى الوقت المناسب ( أسلوب المرحلية ) فنحن نعتبرها دولة محتلة وينطبق عليها القانون الدولي ولكنها تحتكم إلي قانونها هي وتعتقد أن قانونها يعلو علي القانون الدولي لأنها لا تعترف بالقانون الدولي فهي دولة مارقة وخارجة علي القانون الدولي . إسرائيل دخلت مرحلة جديدة في تنفيذ المشروع الصهيوني لأنها إطمأنت أن الولايات المتحدة تدعمها والعالم العربي غائب تماما أو يتواطأ معها . فالولايات المتحدة تختلف مع إسرائيل ولكن المهم في نهاية المطاف ما هى نتيجة هذا الإختلاف إذا لم يُترجم إلي خطوات تنفيذية علي الأرض فإذا رصدنا الموقف الأمريكي الإسرائيلي نجد إختلافات بينهما علي السطح ولكننا نري تناسقا وتفاهما تحتيا بينهما فنجد أن الولايات المتحده تدع إسرائيل تعمل ما تشاء ولا تستطيع أن تحمي الإختلاف معها . في إعتقادي أن هذا مسلسل أمريكي إسرائيلي لتبادل الأدوار علي خشبة المسرح لتفويت الوقت ولكي تستطيع إسرئيل أن تنفذ مخططاتها وتمضي في تنفيذ مشروعها الصهيوني لأن الرئيس الأمريكي ليس له أظافر ولا يستطيع معاقبة إسرائيل . فهذا جزء من المخطط الصهيوني المستمر فالتمييز بين سكان الضفة  الغربية وغزة هذه مرحلة أخيرة من المشروع الصهيوني لتكريس الإنقسام الفلسطيني ويوم الخميس الموافق 22/4/2010 أذاعت وكالات الأنباء نبأ رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي ” نيتنياهو ”  طلب الرئيس الأمريكي وقف كافة أشكال الإستيطان في القدس الشرقية .. متحديا بذلك مطالب الرئيس الأمريكى . تراجع  أوباما عن طلبه هوما نتوقعه لأنه لا يملك الكثير لكى يضغط على إسرائيل واليوم فى المفاوضات المباشرة ترفض إسرائيل مد فترة وقف الإستيطان . ولننتظر في الأيام القادمة ماذا سيكون نتيجة هذا الرفض والتعنت الإسرائيلي وماذا سيكون رد الفعل الأمريكي .

أين الإتفاقات التي عقدتها السلطة الفلسطينية والعالم كله يشهدعليه القرار العسكري رقم 1650 ما هي صفة من أصدر هذا القرار عن الأراضي الفلسطينية التي هي الآن في حوذة السلطة الفلسطينية . هذا تدخل في الشئون الداخلية الفلسطينية لأن هناك إتفاقات معقودة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وهذا القرار يساهم في تقسيم الوطن الفلسطيني ودعوة إلي إنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة ترتبط بمصر وإلغاء كل الإرتباطات بين غزة والضفة الغربية     

 إسرائيل دأبت علي تغيير الوقائع علي الأرض وتغيير ديموغرافية الضفة الغربية ودائمة الحديث عن يهودية الدولة إسرائيل تحاول إنتزاع إعتراف دولي بيهودية الدولة  بهدف تغيير جغرافية وديموغرافية فلسطين وطرد السكان داخل إسرئيل توافق عام يريد تفريغ عملية السلام من مضمونها ولا يريدون الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 10:39 م 

التسميات: الحلقة الأخيرة في المشروع الصهيوني

إرهاب الإمبراطورالأمريكى

كتبت هذا المقال بعد تنحى مبارك بعدة شهور ونشرته على مدونتى القديمة http://muser57.blogspot.com/

الخميس، 26 مايو 2011

إرهاب الإمبراطورالأمريكى

أسر الإسكندر الأكبر قرصانا وسأله : ” كيف تجرؤ على الإعتداء على الناس فى البحار ؟ ” فأجاب القرصان : ” وكيف تجرؤ أنت على الإعتداء على العالم بأسره. ألا لأننى أقوم بذلك بسفينة صغيرة فحسب أُدْعَى لصًا أما أنت فلأنك تقوم بنفس الشئ بأسطول كبير فيدعونك إمبراطور. “

الإرهاب هو التهديد بإستخدام العنف أو إستخدامه بالفعل للتخويف أو الإكراه لتحقيق غايات سياسية فى معظم الأحيان سواء كان إرهاب الدولة الذى يمارسه الأباطرة أو إرهاب الأفراد الذى يمارسه اللصوص . ولقد بدأ إستخدام كلمة إرهاب فى نهاية القرن الثامن عشر للتعبير عن أعمال العنف التى تقوم بها الحكومات لضمان خضوع الشعوب . ولقد أهمل المعنى الأصلى للكلمة وأصبحت كلمة إرهاب تطلق الآن بشكل أساسى على إرهاب الأفراد الذى يقوم به أفراد أو جماعات . ومن الملاحظ ان العمل الإرهابى لدى الدول الغربية لا يندرج فى قائمة الأعمال الإرهابية إلا إذا إرتكب من جانبنا نحن العرب والمسلمين وليس من جانبهم . خذ على سبيل المثال عندما تقصف إسرائيل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وتقتل العديد من المدنيين أو حينما ترسل قواتها إلى القرى اللبنانية حيث تقوم هذه القوات بعمليات القتل والتدمير

أو خطف السفن وإلقاء المئات من الرهائن فى معسكرات الإعتقال فى ظل ظروف مروعة أوتقصف وتحاصر غزة وتغتال رموز حماس وحزب الله فإن هذا لا يعد إرهابا بل وتقابل الأصوات التى تحتج على ذلك بهجوم عنيف بزعم معاداتهم للسامية . وبالمثل لا يعد إرهابا ما تقوم به القوات العسكرية التى تنطلق من القواعد الأمريكية فى أفغانستان وباكستان والعراق والصومال واليمن وقصف ليبيا عام 1986 هذه العمليات ومثيلاتها التى لا حصر لها والتى يقوم بها الإمبراطور الأمريكى وعملاؤه فلا تعقد من أجلها المؤتمرات والندوات والتعليقات فى وسائل الإعلام . وكذلك الممارسات السوفييتية فى الجمهوريات الإسلامية وأفغانستان والشيشان وهى تلك الممارسات التى تماثل إلى حد كبيرما إنتهجته الولايات المتحدة . إن الأمثلة على ذلك لا تحصى . وبالمناسبة فى شهرى إبريل ومايو1984 أصدر ياسر عرفات سلسلة من التصريحات يدعو فيها إلى مفاوضات تؤدى إلى الإعتراف المتبادل ورفضت الصحف الأمريكية نشر هذه التصريحات بل وفرضت “النيويورك تايمز” حظرا على الرسائل التى تشير إلى هذه التصريحات فى حين إستمرت فى إدانة عرفات”المتطرف” لعرقلة التوصل إلى تسوية سلمية . وعندما تولى الرئيس ريجان السلطة  فى أوائل عام 1981 ركزت إدارته على مصطلح الإرهاب الدولى بالمعنى الغربى وهو إرهاب اللص وليس إرهاب الإمبراطور. فقد كانت إدارة ريجان  ملتزمة بسياسة زيادة التدخلات الأمريكية قى شئون الدول الأخرى والإرهاب الدولى . وهذه السياسة لا يمكن تطبيقها إلا إذا تم تخويف الشعب من وحوش يتعين أن يحموا أنفسهم منهم . والحيلة النمطية المتبعة هى حشد الجماهير ضد التهديد الذى أطلق عليه الرئيس ريجان وإدارته مصطلح إمبراطورية الشر والذى سماه بوش بعد ذلك محور الشر. إن أعمال الإرهاب التى يقوم بها قراصنة يتم إختيارهم بعناية وإستغلال أعمالهم بإستخدام جهاز دعائى عالى الكفاءة فى خلق إحساس قوى بالخوف والتعبئة بين سكان الولايات المتحدة . وفى هذا السياق إختار الصحفيون والإذاعيون الأمريكيون موضوع الإرهاب فى الشرق الأوسط بإعتباره أهم موضوع لعام 1985 من خلال إقتراع قامت  به وكالة أنباء الأسوشيتدبرس وأدت الهجمات الإرهابية التى وقعت فى شهر ديسمبر من نفس العام على مطارى روما وفيينا إلى إزالة أى شك فى أهمية هذا الوضوع والذى بلغ ذروته بالقصف الأمريكى لليبيا فى شهر أبريل عام 1986 بإعتبار القذافى أبرز ممارسى الإرهاب الدولى النابع من العالم الإسلامى .  وقد تكون هذه الأعمال مدبرة وقد تم حشو ذهن منفذى هذه الأعمال بأفكار معينة لإستغلالها لخدمة أغراض أخرى وأيديولوجيات معينة . بقلم : محمد عبد الغنى محاسب وضابط سابق 

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 3:30 ص 

التسمياتسياسية

الجيش المصرى الجيش الأسطورة

لخميس، 11 أغسطس2011

http://muser57.blogspot.com/ كتبت هذا المقال بعد تنحى مبارك بعدة شهور ونشرته على مدونتى القديمة 

الجيش المصرى الجيش الأسطورة

الجيش المصرى الجيش الأسطورة

بعد أذان مغرب يوم الأربعاء 3/8/2011 الموافق الثالث من رمضان لعام 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأثناء تناولى بعض التمرات ثم أتبعتها بعدة جرعاة من الماء البارد – أثناء ذلك – كنت أتسمَّع أخبار العالم من إذاعة لندن من باب ” من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ” فسمعتُ أنباء دخول الجيش السورى مدينة حماه السورية وسقوط عدد من القتلى والجرحى نتيجة إطلاق النار من قبل قوات الأمن والجيش السورى فدعوت الله عز وجل ( من باب لكل صائم دعوة مستجابة عند فطره ) أن ينصر إخواننا السوريين ثم ذرفت عيناى لما يحدث للأشقاء فى كل مكان  ( فى سوريا فى ليبيا فى اليمن فى الصومال …) وتذكرت ما فعله الجيش المصرى الذى إحتضن ثورة الشعب المصرى وأيد مطالبه المشروعة وحقه فى التظاهر السلمى ولم يوجه طلقة واحدة صوب شعبه …. إنه حقا ” الجيش الأسطورة ” وصدق الحبيب المصطفى الذى وصفه منذ أكثر من 1400عام بأنهم خير أجناد الأرض ، وفى تلك الليلة  نمت ثم إستيقظتُ لصلاة الصبح وبعد أن أديتُ صلاة الصبح وضعتُ جنبى على السرير كى أستريح قليلا إلى أن تشرق شمس اليوم الجديد – بإذن ربها – وما أن إستغرقتُ فى النوم حتى رأيت الرئيس حافظ الأسد مضطجعا على سرير المرض فى أحد مستشفيات دمشق ورأيت لوحة أو يافطة على سريره مكتوب عليها ” الرئيس يستمع لأغانى عبدالوهاب ” ثم رأيت يافطة أخرى مكتوب فيها ” الرئيس يحتضن كلبه ”  ثم رأيت ُ الرئيس حافظ الأسد يُطبق فاه على فم كلب من النوع الوولف الضخم أى الكلب البوليسى ، أو كأنه يمتص فم الكلب أو يعض عليه بأسنانه فشعرتُ بالإشمئزاز أو القرف من هذا المنظر المقزز وقلتُ فى نفسى ألا يتقزز أو يستنكف من وضع فم الكلب وهو نجس بداخل فمه ، ألم يعلم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى كثيرة التى يخبرنا فيها عن نجاسة الكلب ومنها ” إذا ولغ الكلب فى إناء أحدكم فليغسله سبعا أُوْلاها بالتراب ” وتلك معجزة طبية له حيث أثبت العلم الحديث أن ميكروب أو فيروس السُّعار الذى ينتقل عن طريق لعاب الكلب يوجد فى التراب مادة تقتله .

نعود إلى الرؤيا المنامية حيث مازال الرئيس حافظ الأسد يطبق فاه على فم الكلب البوليسى ويعض عليه بالنواجز وفجأة أفلتَ الكلب من بين أنياب حافظ الأسد أو هو تركه من تلقاء نفسه  الله أعلم … ثم إستيقظتُ من النوم وقد إرتفعت الشمس فى كبد السماء قاب قوسين أو أكثر فحمدتُ الله الذى أحيانى بعد ما أماتنى وإليه النشور.  

فمن يفتينى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون .

لا أعلم لماذا تحضرنى الآن مأساة المخيمات الفلسطينية فى بيروت بين المؤامرة الشيعية والخيانة السورية. الخيار المر بين الموت جوعا أو تناول لحوم البشر والكلاب والخنازير.

وحدث ما لم يخطر على بال عاقل مما أذهل العالم أجمع من أصدقاء وأعداء وتحركت ضمائر الرأى العام العالمى فى أوربا وأمريكا دون أن تتحرك ضمائر الرأى العام العربى والإسلامى حيث طرح الفلسطينيون المحاصرين من الجيش السورى إستفتاءاتهم على الساحة :- هل يجوز لهم أمام حصار الشيعة أن يتناولوا الجيفة ولحوم القطط والكلاب والفئران ؟ ؟ ؟

وتحرك المفتون ، فقال مفتى الشيعة : نعم يجوز لهم حفاظا على حياتهم وقال مفتى السُنَّة : يجوز لهم تناول لحوم الخيل والبغال والحمير إلى جانب القطط والكلاب والفئران وقال مفتى الموارنة : يجوز لهم تناول لحوم الخنازير . وقال حافظ الأسد : أما فى شريعتنا النصيرية العلوية : فلا يجوز للفلسطينيين أن يتناولوا شيئا من ذلك ولا بد أن يُتركوا هكذا حتى يموتوا جوعا بدلا من تناول الميتة والجيف ولحوم القطط والكلاب والخنازير عملا بالآية الكريمة ” حُرِّمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ” ونشرت إحدى المجلات آنذاك نعيا للكرامة العربية التى تبرأت فى وصيتها من نبيه برى وحافظ الأسد ووليد جنبلاط وأمين الجُمِّيل ومن كل زعيم عربى تخاذل عن نصرة الفلسطينيين .

لقد دخلَت سوريا لبنان بسبعة آلاف جندى وبأحدث الأسلحة الروسية ثم قام غازى كنعان رئيس المخابرات العسكرية السورية من صباح اليوم التالى بتوجيه إنذار إلى الفلسطينيين لتسليم أسلحتهم مما دفع ياسر عرفات يومها إلى المطالبة بإرسال قوات ردع عربية إلى لبنان لحماية المخيمات الفلسطينية . وكان الأولى بحافظ الأسد أن يرسل بآلافه السبعة من الجنود إلى الجولان التى إستخلصتها الجيوش العربية (الجزائر والمغرب) من اليهود عام67 بعد معارك طاحنة ثم قامت بتسليمها إلى الجيش السورى وكان يومها حافظ الأسد وزيرا للدفاع وما هى إلا أيام حتى سلمها حافظ الأسد مرة أخرى إلى إسرائيل حينما كانت المفاوضات جارية بينه وبين أمريكا لمفاوضته على عرش سوريا إن النظام السورى يكرر نفس السيناريو ولكن ضد شعبه الأعزل إنه يحاصر المدن السورية بالدبابات ويقصفها بالطائرات ويقطع عنها الماء والكهرباء ولو إستطاع لمنع عنهم الهواء أيضا تماما كما كان يفعل بالفلسطينيين بلبنان . .

 أيها السادة  النظامين السوري والليبي ، وبعد انهيار المعسكر الشرقي السوفيتي ، أصبحا يلهثان وراء الأمريكان ، بل ويعرضان عليهم خدماتهما بما فيها لعق ألأحذية إذا لزم الأمر . إنها الانتهازية وانعدام المبدأ وانعدام الضمير ، حيث الغرض الأساسي البقاء في الحكم أطول فترة ممكنة ، مع غرض إضافي للنظام السوري بالذات تفوح منه رائحة الطائفية الباطنية الرافضة الخبيثة . وهو تارة خادم للشرق وأخرى للغرب ومن ثم خادم للمجوس بكل ما يملك من أرض المسلمين في الشام حيث يحارب السنة هناك ويستورد الشيعة المجوس بالتجنيس والحماية والمتعة .

ستر الله كل من يعمل على فضح هذا النظام الباطني الأخطر على أمن الأمة ووحدتها وهويتها من إسرائيل.

محمد عبد الغنى محاسب وضابط سابق

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 7:18 م ل: 

التسمياتسياسة

الجماعات الدينية السياسية

كتبت هذا المقال بعد تنحى مبارك بعدة شهور ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

الاثنين، 30 مايو 2011

الجماعات الدينية السياسية

سألنى أصدقائى بعد إنتحار المدعو أسامة بن لادن ( حيث إعترفت حركة طالبان أن بن لادن فجَّر نفسه بقميص ناسف قبل القبض عليه مباشرة حتى لا يقع حيا فى أيدى الأمريكان وقد يكون هذا هو السر وراء عدم قيام الأمريكان بعرض جثته حتى لا تنكشف الطريقة التى مات بها  )

ما رأيك فى تنظيم القاعدة ؟

فقلت لهم : الكتاب بيبان من عنوانه والعبرة بالخواتيم ونسأل الله حسن الخاتمة وفى الحديث الشريف: ” الأعمال بخواتيمها الأعمال بخواتيمها ” رواه البزار . وقد أقسم النبى صلى الله عليه وسلم فقال ”  فوالله الذى لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار  حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ” رواه مسلم عن بن مسعود رضى الله عنهما . وحديث آخر يقول ” لا عليكم أن تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يُختم له فإن العامل يعمل زمانا من عمره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل بعملا سيئا وإن العامل ليعمل لبرهة من دهره بعمل سىء لو مات عليه دخل النار فيتحول فيعمل عملا صالحا ” رواه أحمد عن أنس رضى الله عنهما .

هذا المدعو بن لادن وجماعته الضالة المضلة ومن على شاكلتها من الجماعات قد خُتم لقائدهم بالإنتحار فهلاَّ تريثوا وتفكروا وتدبروا وعرفوا أنهم ليسوا على هدى ولا طريق مستقيم .لقد دبروا ونفذوا مئات حوادث القتل لآلاف الأبرياء حول العالم وأساءوا سمعة الإسلام والمسلمين .

هذه الجماعات والتنظيمات تهدف إلى تحطيم السلطة السياسية فى البلاد التى يتغلغلون فيها ويخلعون على أنفسهم الصبغة الدينيه إخفاءا لحقيقة مقاصدهم ويظهرون للعامة فى ثوب الورع والتقوى حتى يؤثروا فى عقلية البسطاء من الناس وخاصة الشباب بدرجة تمكنهم من تحويلهم الى آلة صماء تحقق أهدافهم الخبيثة ويستحلون فى سبيل غاياتهم تلك سفك الدماء لكل مخالفيهم ويستحلون سرقة البنوك ومحلات الذهب وغيرها وكل ما طا لته أيديهم مما غلا ثمنه وخف حمله . ولا نكون مغالين إذا قلنا أن هذه الجماعات الدينية سياسية تحاول السيطرة على الحكم باسم الدين متناسية أن من يبغى الدنيا بعمل الآخرة فهو ملعون . والدليل على ذلك منذ عام تقريبا أعلن الرئيس الصومالى شيخ شريف شيخ أحمد المنتخب تطبيق الشريعة الاسلامية ووقف رئيس البرلمان الصومالى يومها وقال رئيس الجمهورية هو أمير المؤمنين  وقتاله هو خروج على الحاكم المسلم . فما حجتهم فى الخروج المسلح على الحاكم الشرعى المسلم وأحاديث رسول الله كثيرة وشديدة فى التحذير والوعيد من الخروج على الحاكم المسلم منها” سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ” و” من كره من أميره شيئا فليصبر فإن من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية ” وغيرها من الأحاديث التى تحذر الناس وتنبه إلى خطورة وأضرار حالة اللاَّدولة وتدعو إلى إعتزال أمراء الحرب وهم الوحيدون الذين يستفيدون منها . إن طاعة الحاكم الظالم الذى يقيم الحد الأدنى الضرورى من الأمن أفضل من حال الفتنة وحال اللاَّدولة وهذا من باب الضرورات التى تبيح المحظورات  سأل وزير الداخلية الأسبق وهو على ما أذكر فؤاد سراج الدين ، الشيخ حسن البنا قائلا : “هل أنتم جماعة دينية أم سياسية يا شيخ حسن حتى نستطيع التعامل معكم ؟ فقال لالا قاتل الله الساسة والسياسيين دينية نحن جماعة دينية .ولا نكون مغالين أيضا إذا قلنا أن جماعة الاخوان المسلمين تحولت من جماعة روحية دينية إلى جماعة سياسية تحاول السيطرة على الحكم مستغلة الدين. لقد إستطاعت هذة الجماعة أن تحشد جموعا غفيرة حولها مستغلة الدعوة للدين للتأثير على عقول البسطاء لتحقيق مآربها للسيطرة على السلطة. إن أسوأ ما فى هذه الجماعات الدينية أن تقوم بالجمع بين السلطة الدينية والسلطة الزمنية. لقد جمعوا أعدادا غفيرة من المتطرفين والمتعصبين والمتنطعين  والمضللين وإستغلتهم أسوأ إستغلال فى عمليات القتل والارهاب والإغتيالات  والجهاز السرى للإخوان بقيادة عبد الرحمن السندى والذى أنشأته هذه الجماعة دليل واضح على سعى هذه الجماعة للسلطة . لقد بثت هذه الجماعة فى عقول أفرادها عقيدة تعصب وأصبحوا أداة صماء فى يدها تحركها تبعا لأهواء المسيطرين على الحركة والأمثلة على ذلك واضحة فى العديد من الإغتيالات التى قامت بها الجماعة منذ نشأتها ولا ننسى إعترافهم أخيرا بتدبير محاولة إغتيال عبدالناصر بعد أن أنكروها دهرا ولكن الله كشفهم وشهد شاهد من أهلها .

محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 3:51 م 

التسميات: سياسة

الإستيطان الإسرائيلى

كتبت هذا المقال بعد تنحى مبارك بعدة شهور ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

الأحد، 22 مايو 2011

الإستيطان الإسرائيلى

يتضح من قراءة محاضر المؤتمرات الصهيونية ومقرراتها وخططها ومن نشاط قادة الحركة الصهيونية وأفكارهم وأعمالهم فيما يتعلق بمساحة الأرض وفيما يتعلق بحدود دولة إسرائيل وإمتدادها الجغرافى أن فلسطين هى أرض دولة إسرائيل التاريخية الدينية وأن فلسطين هى ملك اليهود بحكم النشأة التاريخية وبحكم إرتباط الدين اليهودى بالأرض المقدسة وأن الأرض الموعودة فى كتبهم المقدسة يجب أن تشمل جميع الأماكن التى تحرك فيها اليهود والأماكن التى أقامت فيها القبائل العبرية فى الماضى وأن دولة إسرائيل يجب أن تحقق الإكتفاء الذاتى الإقتصادى والقوة العسكرية . ويجب أن تمتد حدودها بحيث أن تشمل مصادر المياه الضرورية للصناعة والزراعة والمراكز الإستراتيجية التى تتضمن السيطرة الدفاعية والهجومية على الأراضى المجاورة ويجب على الأقل إقامة مستعمرات زراعية ودفاعية فى الأراضى التى تعتبر بمثابة ضرورة أمن لا يمكن التخلى عنها والإنسحاب منها يعتبر بمثابة الدخول فى مصيدة إستراتيجية وأنه لا يمكن الإنتصار فى أى صراع سياسى بدون خلق حقائق إستيطانية وإقامة وجود مدنى وعسكرى يهودى على الأرض إستعداداً للدفاع الذاتى ضد أى تهديدات متجددة وهذا يوضح الدافع الصهيونى فى إتجاه الأعمال الإستيطانية المتصاعدة . فقد كان العمل الإستيطانى ومازال من أهم المسائل التى بحثت وتبحث فى جميع مؤتمرات  زعماء المنظمات اليهودية والصهيونية فى العالم . وإستغلت إسرائيل المناخ الدولى وحالة التفكك العربى والثغرات التى ظهرت فى الصف العربى رغم مظاهر وحدة الكلمة فى فرض نظرية الأمر الواقع فى تحديد حدود جديدة فرضتها الحروب المتوالية التى خاضتها . ففى عام 1948 إحتلت إسرائيل أرضاً تزيد على ما نص عليه قرار التقسيم . وفى عام 1956 إحتلت إسرائيل سيناء ولم تنسحب منها إلا بشروطها وعقدت إتفاقية سرية مع جمال عبد الناصر إستطاعت بموجبها أن تحتفظ بشريط من الأرض مكنها من الملاحة فى البحر الأحمر بحرية (ولم يعلم الشعب عن هذه الإتفاقية شيئاً ) وفى عام 1967 إحتلت مزيداً من الأرض العربية ثم جاءت حرب 1973 وما تبعها من إتفاقات عسكرية للفصل بين القوات المتحاربة ثم كان حرب لبنان التى إجتاحت فيها إسرائيل عاصمته بعد خروج المقاتلين الفلسطينيين منها وقد عبرت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل السابقة عن نظرية الأمر الواقع فى قولها ” إن الحدود حيث يقف الجنود ” وقولها أيضاً ” إن الحدود حيث يسكن اليهود”

محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 4:36 ص 

التسميات: سياسية

الأبحاث الذرية فى إسرائيل

كتبت هذا المقال قبل تنحى مبارك بأقل من شهر ونشرته على مدونتى القديمة muser57.blogspot.com

الأربعاء، 19 يناير 2011

الأبحاث الذرية فى إسرائيل

الأبحاث الذرية فى إسرائيل … بقلم : محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق Muser57.blogspot.com
يتحدث المسؤولون الإسرائيليون كثيرا هذه الأيام عن البرنامج النووى الإيرانى وهو مازال تحت الإنشاء ويتغافلون عن برنامجهم النووى العدوانى وقدإستخدمت إسرائيل الفسفور الأبيض فى حرب غزة فى الأماكن المدنية والأبحاث التى أُجريت فى قطاع غزة بعد الحرب بمساعدة بعض المؤسسات الإيطالية قد تم أخذ عينات فى نهاية يناير 2009 أى بعد إنتهاء الحرب مباشرة من بعض المناطق التى تعرضت للقصف وأكدت هذه العينات أن هذه المناطق تعرضت للقصف باليورانيوم المخصب وأسلحة أخرى الأبحاث الذرية من أهم الأبحاث التى تجرى فى إسرائيل حيث بدأت مؤسسة الطاقة الذرية الإسرائيلية نشاطها فى 15/8/1948أى بعد ظهور إسرائيل إلى حيز الوجود بثلاثة أشهرفقط . وتمتلك هذه المؤسسة مفاعلات ذرية فى”ريشون ليزيون” وفى “نحال سوريك”وفى “ديمونا”وفى “نبى روبين” وغيرها والهدف من مشاريع الطاقة الذرية بإسرائيل علاوة على الهدف الرئيسى المعروف للجميع وهوالهدف العدوانى: 1-الأبحاث المائية والزراعية والصناعية 2-إزالة ملوحة مياه البحر 3-إنتاج الطاقةالكهربائية 4-إستخدام القنبلة الذرية كوسيلة للحفروالنسف وشق القنوات والأنفاق 5-إستخدام نظير الكربون-14 المشع فى أبحاث التاريخ والحفريات والآثار . هذا ويرى بعض الخبراء عن النشاط الذرى داخل إسرائيل أنها أنشأت شبكة كبيرة لمراقبة الإشعاعات الذرية وللحماية من آثارها الضارة الخطيرة وهذه الشبكة تتألف من أكثر من أربعين محطة رئيسية . وأن نسبة تركيز الإشعاعات فى مياه البحر قد إرتفعت وأن إسرائيل قد أجرت عدة تجارب نووية تحت سطح الأرض وتحت سطح البحر ويستطيع علماؤنا ملاحظالأبحاث الذرية فى إسرائيلة شىء من هذه الإشعاعات والتغيرات فى أرصادهم عن النشاط الإشعاعى فى الماء والهواء والفضاء وهذا يدعونا إلى ضرورة إتخاذ الإحتياطات الضرورية اللازمة لبناء شبكة من محطات المراقبة للإشعاعات النووية ومراكز الحماية ضد هذه الإشعاعات . هذا ومن المعروف أن إسرائيل صرفت أكثر من 500 مليون دولار على الأبحاث والدراسات والتجهيزات من أجل صنع عدة قنابل نووية . وها هى نشرات الأخبار يوم الجمعة 9/4/2010 تذيع نبأ أن السيد نتن ياهو رئيس وزراء إسرائيل ألغى زيارته إلى أمريكا بعد أن علم أن مصر وتركيا سيثيران مسألة الترسانة النووية الإسرائيلية لأنها تشكل تهديدات حقيقية للسلام والأمن العالميين . وهكذا بدأت إسرائيل تحقق إندحارات سياسية. ولا تقتصر البحوث العلمية فى إسرائيل على الناحية الذرية فقط بل تمتد إلى نواحى هامة أخرى أهمها البحث عن مصادر للطاقة الطبيعية مثل البترول والطاقة الكهربائية والطاقة الهوائية والطاقة الشمسية علاوة على البحوث التى تجرى فى مجالات الطب والزراعة والرياضيات والفضاء والأبحاث الخاصة بمصادر الثروة المعدنية خصوصاً فى البحر الميت والأبحاث الخاصة فى مجال تطوير الأسلحة والمعدات العسكرية . إن التقدم العلمى والتكنولوجى فى إسرائيل يشكل خطورة كبيرة على الأمة العربية وهو عنصرا هاماً من عناصر الإستراتيجية الصهيونية التى تمكنها من التغلب على بعض نواحى الضعف فى إسرائيل . إن صراعنا مع إسرائيل هو صراعاً علمياً فى جميع المجالات والساحات السياسية والإقتصادية والثقافية والإعلامية إلى جانب المجالات العسكرية وهذا يتطلب منا تعبئة كل طاقتنا العلمية لمواجهه هذا الخطر.

مرسلة بواسطة محمد عبدالغنى في 11:34 ص 

التسمياتالأبحاث الذرية فى إسرائيل